السيد محسن الأمين

85

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

قوله معروف مشهور وورث علومه أولاده الأئمة واحدا بعد واحد وقد جاء عنه وعن أولاده في علوم الدين والفتاوى في أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات ما ملأ الطوامير واناف على ما في الصحاح الستة وغيرها بكثير ولا يتسع المقام للإشارة إلى جميعها . واين هو الواحد من آحاد الأمة الذي لا يبلغه علم امام من أئمة أهل البيت ما هي الا الدعاوي المجردة عن كل مستند كما قال القائل : وعالم قد جاءنا * يفتي بما لم يخلق يفتي هنا ويدعي * دليله في الدورق الإمام الباقر عليه السلام قال صفحة ( لح ) : الباقر كان يدعي ان عنده أصول علم يتوارثه أهل البيت الا انه كان يكنزها كما يكنز الناس الذهب والفضة . ( ونقول ) : الباقر لقب بذلك لتوسعه في العلم لقبه به جده الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وارسل إليه السلام مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري واعترف بعلمه الناس كافة وقال ابن حجر في صواعقه : اظهر من مخبئات كنوز المعارف وحقائق الاحكام واللطائف ما لا يخفى الا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة ومن ثم قيل فيه هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه . فذكره بهذه العبارة عبارة الاستخفاف ما هو الا عناد للرسول ( ص ) الذي سماه باقر العلم ، وما ندري الآن صحة ما حكاه عن الإمام الباقر وإذا صح لم يكن فيه استغراب ولا استبعاد من قوم هم ورثة علوم جدهم . وإذا كان يكنزها عن غير أهلها ويبذلها لأهلها لم يكن في ذلك غرابة . علوم الأئمة عليهم السلام قال صفحة ( لط ) : والشيعة إذا اتت بما عند الأئمة من العلوم تأتي بتفسير الجهد وبما يقوله الناقوس والطبول ثم بغرائب تسميها غرائب العلوم إن دلت على شيء فإنما تدل على جهل كاتبيها وقائليها والأئمة من كلها بريئة . ( ونقول ) : قد أبطل في حصره مرويات الشيعة عن الأئمة من العلوم في ذلك . فالشيعة روت عن أئمة أهل البيت في أنواع العلوم ما لا يحصى . فروت عنها في